وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وشركة "ساسول الشرق الأوسط والهند" (ساسول) مذكرة تفاهم لإرساء إطار عمل للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على الاستدامة، وخفض الانبعاثات الكربونية، والبحوث التطبيقية، والتقنيات الناشئة، والابتكارات الطلابية.
وتجمع هذه الشراكة بين خبرة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في التعليم الأكاديمي التطبيقي والتقني والمهني، والقدرات التكنولوجية والخبرة الصناعية لشركة "ساسول". وتستهدف الشراكة إتاحة الفرص لكلا الجانبين للتعاون في المبادرات التي تدعم الابتكار والاستدامة وتطوير مهارات المستقبل.
وبموجب هذا الاتفاق، ستتعاون جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وشركة "ساسول" في مبادرات مشتركة للبحوث التطبيقية تُرّكز على استراتيجيات خفض الانبعاثات الكربونية وتكامل التقنيات النظيفة. وإلى جانب المجال البحثي، يتيح إطار العمل للمؤسستين استكشاف مبادرات تنمية المواهب، والتي قد تشمل تبادل المعارف ومشاركة الطلاب بهدف توفير خبرات عملية في القطاع الصناعي.
علاوة على ذلك، تُعبّر هذه الشراكة عن التزام مشترك بدعم الأهداف الاقتصادية والبيئية الأوسع لرؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تشجيع الابتكار المحلي وتعزيز الحوار بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
تعليقاً على هذه الشراكة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: " تمثل مذكرة التفاهم هذه خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون بين طلبتنا وباحثينا وقطاع الصناعة، بما يتيح لهم الإسهام في إيجاد حلول عملية للتحديات التي يواجهها العالم اليوم. فجهود الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية تتطلب حلولاً عملية تستند إلى البحث والابتكار والخبرات المتخصصة في القطاع الصناعي. ومن خلال تعاوننا مع ساسول، نسعى إلى توفير منصة لتبادل المعرفة، واختبار الأفكار، وتحويل الابتكار إلى تطبيقات عملية، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام طلبتنا للتعرّف عن قرب على التقنيات والممارسات التي ترسم ملامح مستقبل القطاع الصناعي. وتُعد مثل هذه الشراكات جزءاً أساسياً من رسالتنا في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ومن دورنا في دعم طموحات دولة قطر في تحقيق التنمية المستدامة."
وقال لورينز جاكوبس، نائب رئيس إدارة شركة ساسول في قطر: "يعكس هذا التعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزام 'ساسول' بدعم طموحات دولة قطر لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. ومن خلال الدمج بين التعليم التطبيقي والقدرات البحثية لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والخبرة التكنولوجية والصناعية لشركة 'ساسول'، تتاح لنا الفرصة لترجمة المعرفة والابتكار إلى حلول عملية تدعم الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية. ونحن نتطلع إلى العمل عن قرب مع الجامعة لإيجاد فرص قيّمة للطلاب والباحثين والقطاع الصناعي، إلى جانب المساهمة في تطوير المهارات والتقنيات اللازمة لبناء مستقبل أكثر استدامة."
وتوفر مذكرة التفاهم قاعدة أساسية للمؤسستين لاستكشاف المسارات المحتملة للتعاون المستقبلي والمشاريع المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.