احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الدولي للتعليم من خلال تنظيم فعالية خاصة تحت عنوان "تمكين المعلّمين. إلهام المستقبل"، بمشاركة نخبة من التربويين والقيادات الأكاديمية والمتخصصين في قطاع التعليم.
ونُظّمت الفعالية من قبل قسم التعليم التطبيقي، حيث سلطت الضوء على الممارسات التعليمية المبتكرة، وأهمية تمكين المعلّمين باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التعلم مدى الحياة.
وتضمّن البرنامج كلمة رئيسية ألقاها السيد مهدي بن شعبان، نائب رئيس مدارس مؤسسة قطر، تناول فيها الدور المحوري للمعلمين في الارتقاء بجودة التعليم ودعم الأهداف الوطنية للتنمية.
وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: "نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن تمكين المعلّمين يشكّل الحجر الأساس لبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل. ويجسّد احتفالنا باليوم الدولي للتعليم التزامنا بدعم المعلّمين وتمكينهم من تقديم تعليم تطبيقي مبتكر ومواكب لاحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تنمية الإنسان وتحقيق الأهداف الاستراتيجيّة لدولة قطر."
كما شهدت الفعالية تقديم سلسلة من العروض التفاعلية السريعة قدّمها معلمون من برنامج ماجستير العلوم في تعليم STEM وTVET، حيث استعرضوا أساليب تعليمية مبتكرة تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والتوجّهات الحديثة في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعليم التقني
واختُتمت الفعالية بجلسة عرض الملصقات العلمية والتواصل المهني، التي أتاحت للمشاركين فرصة تبادل الخبرات ومناقشة مشاريع تعليمية تطبيقية تعكس أفضل الممارسات في مجال التعليم.
وتؤكد هذه الفعالية التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بدعم التعليم التطبيقي والارتقاء بالكفاءات التعليمية، وتقدير دور المعلّمين باعتبارهم محركًا رئيسيًا للتغيير الإيجابي وبناء مستقبل مستدام.