جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تستضيف منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ لعرض أبحاث تدعم الصحّة الفكرية

أخبار
IWRE
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تستضيف منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ لعرض أبحاث تدعم الصحّة الفكرية

استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ، في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة ضمن بيئتها الأكاديمية. ويأتي المنتدى كمنصة رئيسية لعرض الأبحاث الجارية والمكتملة، وتعزيز التعاون المتعدد التخصصات، وإبراز دور البحث العلمي في دعم أولويات الجامعة المؤسسية والأهداف الوطنيّة.

ويندرج المنتدى ضمن استراتيجية الصحّة في الجامعة، التي تتبنى نهجًا متكاملاً يربط بين الأداء الأكاديمي والصحة الشاملة بمختلف أبعادها ويؤكد على أهمية الصحّة المعرفيّة كأحد محاورها الأساسية. ويشمل ذلك تشجيع الانخراط في أنشطة ذهنية وإبداعية محفزة، وتعزيز ثقافة الفضول والتعلّم المستمر، وتفعيل تبادل المعرفة داخل المجتمع الأكاديمي.

وفي هذا السياق، يُنظر إلى البحث العلمي في الجامعة ليس فقط كمخرج أكاديمي، بل كأداة فاعلة لدعم الصحّة الفكريّة، وتعزيز التفكير النقدي، وتمكين الحوار بين التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتفاعل المعرفي.

ومن بين الأبحاث التي تم عرضها، دراسة تناولت أثر تطبيق برنامج متكامل للصحّة موجّه لطلبة السنة الأولى، بهدف تعزيز الثقافة الصحية، وزيادة الوعي بالرفاه، وتشجيع السلوكيات الصحية خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة الجامعية. وقد جمع البرنامج بين تعليم منظم للصحّة ضمن مقرر أكاديمي، إلى جانب جلسات إرشاد فردية تستند إلى إطار الصحّة وأبعادها الثمانية، والذي يغطي الجوانب الجسدية، والعاطفية، والفكرية، والاجتماعية، والمالية.

وأظهرت نتائج الدراسة تحسناً ملموساً لدى الطلبة المشاركين، حيث ارتفعت مستويات الثقافة الصحية بشكل ملحوظ، وسُجّل تحسّن في عدة مجالات من السلوكيات المعززة للصحة، بما في ذلك التغذية، وإدارة الضغوط، وتحمل المسؤولية الصحية. كما أظهرت النتائج وعياً أكبر لدى الطلبة بالعلاقة بين الصحة والأداء الأكاديمي، إلى جانب تحسن في قدرتهم على تبني ممارسات يومية أكثر توازناً. كما برز دور الإرشاد الفردي كعامل أساسي في تحقيق نتائج أقوى، مما يعكس أهمية الدعم الشخصي ضمن منظومة الصحّة والرفاه.

وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا:“يعكس هذا المنتدى التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بدمج البحث العلمي ضمن منظومة الصحّة المؤسسية، بما يعزز من جودة التجربة التعليمية ويدعم نجاح الطلبة وأفراد الهيئة التعليميّة والموظّفين على السواء. ومن خلال هذا النهج المتكامل، نواصل تطوير بيئة أكاديمية تدعم الابتكار، وتشجع تبادل المعرفة، وتسهم في تحقيق أثر مستدام داخل المجتمع الجامعيّ وخارجه.”

ويوفر المنتدى بيئة تفاعلية لأعضاء الهيئة التعليميّة لعرض أبحاثهم، وتبادل الأفكار، واستكشاف فرص التعاون، بما يعزز مكانة الجامعة كمركز رائد في البحث التطبيقي، ويدعم دورها في ربط المعرفة بالممارسة وتحقيق التنمية المستدامة.