لقد كان التعاون مع كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تقديم أنشطة التطوير المهني المستمر تجربةً ثرية ومثمرة، عكست أهمية الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في الارتقاء بممارسة مهنة القبالة. ومن خلال المشاركة في تنفيذ أول برنامج للتوجيه العام للقبالة (GMO) بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، قدمنا برنامجًا تدريبيًا قائمًا على المحاكاة مما أتاح للمشاركات تطبيق معارفهن من خلال سيناريوهات محاكاة سريرية شملت الرعاية خلال الحمل والولادة وما بعد الولادة، بما في ذلك التعامل مع الحالات الطارئة ومحاكاة الأدوار المهنية.
وقد أكدت المشاركة في تقديم هذا النشاط للتطوير المهني المستمر أهمية التعلم القائم على الممارسة في تعزيز الكفاءة السريرية، وتنمية التفكير النقدي، والارتقاء بسلامة المرضى. ومن المنظور المهني، يُعد التطوير المهني المستمر عنصرًا أساسيًا للحفاظ على معايير عالية من الرعاية القائمة على الأدلة والمتمحورة حول المرأة.
كما أسهم التعاون مع كلية العلوم الصحية في إعداد كوادر مؤهلة وواثقة في مجال القبالة بشكل ملموس. وأسهمت المهنية العالية والتميز الأكاديمي لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تعزيز هذه الشراكة ودعم التطوير المستمر لمقدمي الرعاية الصحية.
فهيمة يوسف
خبير متخصص، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية
نغانغا أمبيغاي سيناسامي
أرى أن تنظيم أنشطة التطوير المهني المستمر داخل كلية العلوم الصحية يمثل قيمة كبيرة، إذ يتيح لممارسي الرعاية الصحية استيفاء متطلبات ساعات التطوير المهني المستمر اللازمة للترخيص والتطوير المهني، مع الاستمرار في زيادة معرفتنا وتعزيز مهاراتنا بما يواكب أحدث المستجدات في المجال الصحي.
نغانغا أمبيغاي سيناسامي
مدرّب سريري، قسم التمريض
د. هادي محمد أبو رشيد
لقد كان التعاون مع كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تنفيذ أنشطة التطوير المهني المستمر تجربة قيّمة ومثمرة ذات أثر ملموس. ومن خلال سلسلة الندوات الإلكترونية طويلة الأمد للتطوير المهني المستمر، والمتخصصة في مجال السرطان، تناولنا مجموعة من الموضوعات المحورية، بما في ذلك الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان، والوقاية منه، والتشخيص المبكر، والرعاية المتمحورة حول المريض، والابتكار في مجال مكافحة السرطان.
وقد أضاف المتحدثون من كلية العلوم الصحية قيمة كبيرة بفضل خبراتهم، ورؤاهم الأكاديمية، وطرحهم العملي للقضايا المتعلقة بالسرطان. وأسهم هذا التعاون في توفير منصة علمية متميزة أتاحت لممارسي الرعاية الصحية تعزيز معارفهم والتفاعل مع الأولويات والمستجدات في مجال رعاية مرضى السرطان ومكافحته.
كما أسهمت المهنية العالية والتميز الأكاديمي لكلية العلوم الصحية بدور فاعل في تطوير كفاءات القوى العاملة في القطاع الصحي، والإسهام في تحسين نتائج رعاية مرضى السرطان ومكافحته.
د. هادي محمد أبو رشيد
مدير البرامج ومستشار علمي
الجمعية القطرية للسرطان
لين دالي
اتسمت دورة الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي (BLS) للتطوير المهني المستمر في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بحسن التنظيم والإعداد، إلى جانب جودة المحتوى الإلكتروني وتميز المدربين. كما وفرت الجلسات العملية وسيناريوهات محاكاة حالات توقف القلب فرصًا قيّمة للتدرب على العمل الجماعي وتنمية مهارات الإنعاش الأساسية في بيئة تحاكي الواقع.
ومن الناحية المهنية، أسهمت الدورة في تعزيز مهاراتي السريرية الأساسية، كما أتاحت لي الحصول على ساعات التطوير المهني المستمر من الفئتين الأولى والثالثة، بما يدعم استيفاء متطلبات الترخيص المهني الصادرة عن إدارة التخصصات الصحية (DHP). وكانت تجربة تعليمية قيّمة وعالية الجودة.
لين دالي
مدرّب سريري، قسم العلاج التنفسي
ليلى السليطي
بدأت رحلتي مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بحصولي على دبلوم في الإدارة؛ بداية متواضعة شكلت الأساس لمسار غير حياتي. لم أجد مجرد تعليم، بل وجدت مجتمعًا آمن بي قبل أن أؤمن بنفسي.
كان دعم الأساتذة وتفانيهم السبب في خلق بيئة حاضنة دفعتنا للتطوّر شخصيًا ومهنيًا. فالخبرة العملية، والمعرفة الواقعية، والتشجيع المستمر غذّت طموحي لأحلم بما هو أكبر.
بعد استكمال الدبلوم، عدت لأتابع دراسة الماجستير في إدارة الموارد البشرية. الدعم والإرشاد المستمر الذين تلقيتهما منذ البداية عمّقا ارتباطي بالجامعة، والمعرفة التي اكتسبتها كانت مفصليّة في حياتي.
وبفضل ما تعلمته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تقدمت مسيرتي المهنية بسرعة لافتة، من موظف مشتريات إلى رئيس قسم الموارد البشرية خلال عام واحد فقط. لقد منحتني الجامعة ما هو أبعد من وظيفة، إذ مكنتني من التعبير عن رأيي وزادت ثقتي بنفسي ودعمتني لوضع أهدافي والعمل على تحقيقها.
ليلى السليطي – دفعة 2023 (كلية الأعمال- ماجستير الموارد البشرية)
زينب الباكر
أنصح المواطنين القطريين بالالتحاق بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ، فهي مؤسسة تعليمية تزود طلابها بالمهارات العملية، والخبرة الواقعية، والثقة اللازمة للريادة في أي بيئة مهنية. يقوم نهجها التعليمي التطبيقي على إعداد الطلبة ليكونوا مساهمين فاعلين في مسيرة تنمية قطر عبر مختلف القطاعات، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في بناء قوة وطنية تمتاز بالمعرفة والكفاءة والاندفاع نحو العمل.
زينب الباكر – دفعة 2016 (كلية الأعمال – دبلوم إدارة الموارد البشرية)
عاطف أحمد
في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، كان لي شرف التعلم على يد نخبة من أفضل الأساتذة، الذين ترك تفانيهم وخبراتهم أثرًا عميقاً ودائمًا في مسيرتي الأكاديمية. وبعيدًا عن قاعات الدراسة، منحتني الجامعة فرصًا لا تُقدَّر بثمن للنمو وتمثيلها في منصات ومسابقات عالمية، وخاصة من خلال عضويتي في نادي المناظرات، الذي أتاح لي السفر، والتفاعل مع الآخرين على اختلاف وجهات نظرهم، وتطوير مهارات تدوم مدى الحياة.
ومن أكثر التجارب التي لا تُنسى بالنسبة لي كانت المشاركة في مسابقة الأعمال، والتي شكلت فترة مليئة بالتحدي والمنافسة حيث ساعدتني على صقل مهارات التفكير النقدي، وسمحت لي بتكوين صداقات جديدة وتركت في نفسي ذكريات لا تنسى.
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية بالنسبة لي، بل كانت المكان الذي شكّل شخصيتي وأعدني لأكون ما أنا عليه اليوم. لقد منحتني الثقة والمعرفة والاستعداد لخوض المرحلة التالية من حياتي، سواء على الصعيد المهني أو الشخصي. وأشعر بالفخر الكبير كوني أحد خريجي هذه الجامعة، وسأظل أحمل معي القيم والتجارب التي اكتسبتها فيها أينما ذهبت.
عاطف أحمد – دفعة 2010 (كلية الأعمال- دبلوم محاسبة)
سندس حسنين
لقد كانت سنوات دراستي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من أكثر المراحل تأثيراً وثراءً في حياتي. لم تُشكّل مساري الأكاديمي فحسب، بل منحتني الثقة لأطمح لما هو أكبر، وأكمل دراساتي العليا، وأغتنم كل فرصة متاحة أمامي. دراسة تخصص الصحة البيئية وسّعت آفاقي، ودفعتني للتفكير خارج حدود القاعة الدراسية، لطرح الأسئلة، ومواجهة التحديات الواقعية، والبحث عن سُبل لإحداث فرق حقيقي. سواء من خلال قيادتي لفرق في مسابقات دولية أو تمثيلي للطلبة في المجلس الطلابي، وجدت نفسي دائماً أمام فرص تدفعني للنمو والتطور.
كما أُتيحت لي الفرصة للعمل مع مختصين، وعرض أعمالي في مؤتمرات عالمية، والانخراط في أبحاث عمّقت شغفي بمجال الصحة البيئية. لكن ما جعل هذه التجربة استثنائية بحق، هم الأشخاص من حولي: الأساتذة الذين آمنوا بي، والزملاء الذين ألهموني، والمجتمع الذي كان يدفعني دوماً للأمام. لم تجهزني الجامعة لمجرد وظيفة، بل ساعدتني على اكتشاف صوتي ودوري الحقيقي في مجال الصحة البيئية. أشعر بفخر كبير لانتمائي إلى هذه المؤسسة ومسيرتها الغنية
سندس حسنين
خليفة خليل الشيبة
كانت تجربتي الجامعية فصلًا محوريًا في حياتي، حيث ساهمت في تشكيل نموّي الشخصي ومسيرتي المهنية كمهندس كيميائي في صناعة البتروكيماويات. لقد كانت المناهج الدراسية بمثابة تحدٍّ لمهاراتي التحليلية وعمّقت فهمي للعمليات الكيميائية، بينما عزّزت المشاريع الجماعية العمل بروح الفريق ومهارات التواصل، وهي جميعها صفات أساسية للنجاح والتفوق في بيئة العمل.
التفاعل مع زملاء وأساتذة متنوعين وسّع آفاقي، وغرس بداخلي حس الفضول والالتزام بالتعلم مدى الحياة. كما أن المشاركة في برامج التدريب العملي وفّرت لي خبرة تطبيقية عملية، مما ساعد على سد الفجوة بين النظريات والتطبيقات الواقعية.
من خلال فرص البحث العلمي، طوّرت مهارات التفكير النقدي وتعلّمت كيفية التعامل مع المشكلات بشكل منهجي. هذه التجارب لم تجهزني فقط لمتطلبات وظيفتي التقنية، بل ساهمت أيضًا في تنمية قدرتي على التحمل والتكيف. اليوم، أواجه التحديات في قطاع البتروكيماويات بثقة، مستندًا إلى المعرفة الأساسية والخبرات التي اكتسبتها خلال سنوات دراستي الجامعية.
خليفة خليل الشيبة
ندى عوض الشفيع
كانت تجربتي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا استثنائية بفضل سهولة التواصل مع هيئة التدريس وجودة تصميم المناهج الدراسية، بالإضافة إلى الأجواء النابضة بالحياة في الحرم الجامعي. كان أساتذتي دائماً على أتم الاستعداد لتقديم الدعم والإرشاد، وقدمت البرامج الأكاديمية تدريباً عملياً ونظرياً، مما زودني بالمهارات اللازمة للتفوق في مجالي. كما وفرت الأنشطة والفعاليات غير الأكاديمية فرصاً عديدة للنمو الشخصي والمهني، مما عزز مهاراتي القيادية والاجتماعية. أشعر بالامتنان لكل من ساهم في رحلتي التعليمية في الجامعة، وأوصي بشدة بهذه المؤسسة لكل من يرغب في متابعة مسار مهني في مجال العلوم الصحية.
ندى عوض الشفيع
حمود الدوسري
لن أنسى أبدًا رحلتي المتميزة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. رغم التحديات التي واجهتها، إلا أنني تغلبت عليها بفضل الدعم والتشجيع المستمر من أساتذتي وزملائي. أنا مؤمن بأن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هي المكان الأمثل للطلاب للاستمتاع بالتعليم وإثراء عقولهم بالمعرفة. ما زلت أشتاق إلى الأجواء الحيوية في حرم الجامعة والتفاعل مع أفراد مجتمعها المترابط. وأود أن أعرب عن خالص شكري وتقديري لجامعتي على تزويدي بالمهارات والتجارب التي أحتاجها لتحقيق النجاح في حياتي المهنية والشخصية.
حمود الدوسري
هاجر هلال
"بدايةً، أود أن أشكر جميع المدربين الذين كرَّسوا وقتهم لتعليم الطلاب وشرح لهم المعلومات بأبسط الطرق وأسهلها لاستيعابها في فترة زمنية وجيزة. لقد قضيت وقتًا رائعًا في البرنامج التأسيسي حيث كانت الدورة غنية بالمعلومات ومفصلة ولكن في نفس الوقت كان المعلمون في غاية اللطف ومستعدين دائمًا لمساعدة الطلاب من خلال القيام بأنشطة داخل الفصل الدراسي أو خارجه مما ساعد الطلاب على الحفظ والفهم والحصول على المعلومات بسهولة. ومن ثمّ، أوصي جميع الطلاب البدء في أخذ دورة تأسيسية لمدة عام واحد على الأقل قبل التسجيل في برنامجهم، حيث سيساعدهم ذلك على التنقل في خبراتهم وتوسيع وعيهم ومعرفتهم عند بدء برنامجهم."