تفخر جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيابالإعلان عن حصولها على شهادة الآيزو 9001:2015 لنظام إدارة الجودة على مستوى الجامعة، وهو معيار عالمي معترف به في مجال إدارة الجودة. ويعكس هذا الإنجاز التزام الجامعة بالتميز المؤسسي والفاعلية والتحسين المستمر في المجالات المشمولة ضمن نطاق الشهادة، والتي تشمل التعليم العالي، والأبحاث التطبيقية، وبرامج التدريب المهني، والخدمات الداعمة.
وجاء منح الجامعة شهادة الأيزو 9001:2015 على مستوى الجامعة بأكملها عقب تدقيق شامل أجرته هيئة بيورو فيريتاس لإصدار الشهادات، وهي جهة اعتماد عالمية معترف بها ومعتمدة من قبل هيئة الاعتماد البريطانية. وتعكس هذه الشهادة كفاءة نظام إدارة الجودة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وقدرتها على تلبية تطلعات أصحاب المصلحة بصورة متسقة ومنهجية، مع الالتزام بالمعايير الدولية المعترف بها في جميع وظائفها الأكاديمية والإدارية.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: "يمثل الحصول على شهادة الآيزو 9001:2015 محطة مهمة في مسيرة الجامعة، ويعكس الجهود المتميزة التي يبذلها أعضاء الهيئة التعليمية والموظفين وقيادة الجامعة. كما يؤكد التزامنا بتوفير تجربة تعليمية استثنائية، ودعم البحوث التطبيقية المؤثرة، وتقديم خدمات عالية الجودة تلبي احتياجات طلبتنا وشركائنا من مختلف القطاعات والمجتمع ككل. ويجسد هذا الإنجاز حرصنا المستمر على ترسيخ ثقافة التميز والتحسين المستمر في جميع أعمالنا"
وتُعد آيزو 9001:2015 المعيار الأكثر اعتماداً وانتشاراً على مستوى العالم في مجال إدارة الجودة، وتُمنح للمؤسسات التي تُظهر مستويات عالية من الحوكمة المؤسسية، وكفاءة العمليات، والتركيز على المستفيدين، والالتزام بالتحسين المستمر. ويؤكد حصول الجامعة على هذه الشهادة امتلاكها أنظمة وإجراءات مؤسسية راسخة تدعم الكفاءة التشغيلية، وتعزز المساءلة، وتضمن استمرارية تقديم خدمات عالية الجودة.
وبصفتها الجامعة الوطنية التطبيقية في دولة قطر، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مواءمة ممارساتها مع المعايير الدولية والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال التعليم عالي الجودة، والبحوث التطبيقية، والابتكار، وتنمية الكفاءات الوطنية. كما يعزز هذا الإنجاز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة تُعِدّ خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل المتغير والمتسارع.
ويعكس هذا الإنجاز الجهود الجماعية التي يبذلها مجتمع الجامعة لترسيخ ثقافة الجودة والمساءلة والتحسين المستمر في مختلف جوانب العمل المؤسسي، بما يدعم تحقيق أهدافها الاستراتيجية ويعزز مسيرتها نحو المزيد من التميز والريادة.