الفوز بجائزة ميناسا ناسبا الفضية للتميّز في الممارسات الابتكارية

أخبار
الفوز بجائزة ميناسا ناسبا الفضية للتميّز في الممارسات الابتكارية

حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الفضية للتميّز في الممارسات الابتكارية تقديراً لبرنامج “سفراء الصحة النفسية للطلبة”، في إنجاز يعكس التزام الجامعة المستمر بدعم الصحة النفسية للطلبة وتعزيز مبادرات الدعم النفسي القائمة على مشاركة الأقران، إلى جانب ترسيخ بيئة جامعية آمنة وداعمة وشاملة.

وتُمنح هذه الجائزة من قبل شبكة التابعة لمنظمة مدرّسي وقيادي شؤون الطلاب في التعليم العالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، والتي تُعنى بتكريم المبادرات المتميزة والابتكارية في شؤون الطلبة ومؤسسات التعليم العالي على مستوى المنطقة. ويؤكد هذا التكريم ريادة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تبنّي ممارسات فعّالة ومؤثرة في مجال الصحة النفسية الطلابية، كما يسلّط الضوء على برنامج “سفراء الصحة النفسية للطلبة” باعتباره إحدى المبادرات الرائدة في دعم الطلبة عبر الأقران ضمن ميناسا- ناسبا.

ويعمل سفراء الصحة النفسية للطلبة بشكل وثيق مع خدمات الإرشاد الطلابي وخدمات الوصول والدعم، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتشجيع الطلبة على طلب الدعم من خلال مبادرات يقودها الطلبة أنفسهم، بما يسهم في بناء ثقافة جامعية قائمة على الدعم والتواصل والاهتمام بالصحة النفسية.

ومن أبرز المبادرات التي أطلقها البرنامج “مقهى الصحّة”، الذي تم تصميمه ليكون مساحة آمنة تتيح للطلبة فرصة التواصل والمشاركة في أنشطة تعنى بالصحّة النفسيّة وتعزيز المرونة والدعم بين الأقران. كما تضمّن البرنامج حملات توعوية هدفت إلى الحد من الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، إلى جانب تنظيم ورش عمل يقودها الطلبة لتعزيز الحوار والتفاعل داخل المجتمع الجامعي.

ويعكس هذا الإنجاز الأثر الإيجابي للمبادرات الطلابية القائمة على دعم الأقران في مؤسسات التعليم العالي، ودورها في تعزيز الصحة النفسية وتقوية شبكات الدعم المجتمعي وتشجيع الطلبة على طلب المساندة عند الحاجة، بما يسهم في بناء بيئة جامعية أكثر دعماً وأماناً على المستوى النفسي.

وقالت نيكول بيني، مديرة خدمات الإرشاد الطلابي وإمكانية الوصول في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: "يشكّل حصولنا على الجائزة الفضية ضمن جوائز ميناسا - ناسبا للتميّز في الممارسات المبتكرة محطةً نفخر بها، ودليلاً على الأثر الإيجابي الذي يحققه برنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة. ويعكس هذا التكريم التزامنا المستمر بتوفير بيئة جامعية داعمة وشاملة تضع رفاه الطلبة وصحتهم النفسية في صميم أولوياتها. كما نتوجّه بالشكر إلى سفراء البرنامج من الطلبة الذين يواصلون، من خلال تفانيهم وروحهم القيادية، تعزيز الحوار حول الصحة النفسية وترسيخ ثقافة الانتماء والدعم داخل مجتمع الجامعة."

ومن خلال هذا التكريم، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة لا تقتصر رسالتها على التميّز الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل بناء تجربة جامعية متكاملة تضع رفاه الطلبة واحتياجاتهم في صميم أولوياتها.